يتواصل التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان، وسط ضغوط ميدانية متزايدة حول مرتفعات «علي الطاهر» التي تحولت إلى إحدى أبرز نقاط الخلاف في مسار المفاوضات اللبنانية-الإسرائيلية.
وبحسب «الشرق الأوسط»، ترتبط التحركات الإسرائيلية بمحاولات البحث عن «فتحات تهوية وممرات أو مداخل» تقود إلى البنية التحتية الموجودة في المنطقة، بما يتيح لإسرائيل تنفيذ عمل أمني من دون الاضطرار إلى اقتحام المرتفعات بشكل مباشر.
ولا يبدو أن «علي الطاهر» بالنسبة إلى إسرائيل مجرد هدف عسكري، إذ تحولت المرتفعات إلى ورقة ضغط مرتبطة مباشرة بمسار المفاوضات. ووفق الصحيفة، تبدو تل أبيب غير مستعدة للموافقة على توسيع المناطق التجريبية قبل حسم ملف «علي الطاهر».
وفي هذا السياق، تضغط إسرائيل باتجاه تسلّم الجيش اللبناني المرتفعات والبنية التحتية الموجودة فيها، مقابل انسحاب «حزب الله» منها، على أن يجري ذلك برعاية أميركية وتعهد بتدمير البنية التحتية في المنطقة.
إعلان مدمج




