محلي

«الخط الرمادي» بين السطور.. طرح عسكري أم قرار سياسي؟

فريق التحريرمنذ 2 ساعتيندقيقة واحدة للقراءة
«الخط الرمادي» بين السطور.. طرح عسكري أم قرار سياسي؟

أفادت هيئة البث الإسرائيلية، أمس، نقلًا عن مصادر أمنية، بوجود خطة لإعادة انتشار الجيش الإسرائيلي جنوب لبنان تحت اسم «الخط الرمادي»، بعد استكمال تدمير منشآت علي الطاهر، على أن يتراجع إلى عمق 3 و4 كيلومترات، مع الإبقاء على مواقع لتنفيذ عمليات.

وبحسب قراءة للمشهد، فإن اللافت هو أن هذه المعطيات جاءت من مصدر أمني ولم تصدر عن المستوى السياسي الإسرائيلي، ما قد يوحي بأن التسريب يعكس توجّهًا داخل المؤسسة العسكرية أو يشكّل رسالة مبطنة إلى المستوى السياسي، من دون أن يعني ذلك وجود قرار إسرائيلي محسوم بالانسحاب.

وفي المقابل، تبدو فرضية حصول انسحابات فعلية قبل الانتخابات الإسرائيلية شبه مستبعدة وفق قراءة سياسية، نظرًا إلى حساسية ملف الجنوب داخل إسرائيل، فضلًا عن أن وزير الدفاع يسرائيل كاتس نسف هذه الفرضية اليوم، مجددًا تمسّكه ببقاء الجيش في المنطقة الأمنية إلى حين نزع سلاح حزب الله.

وعليه، يبقى «الخط الرمادي» في هذه المرحلة أقرب إلى خطة أو طرح عسكري قيد البحث، فيما لا تزال الكلمة السياسية المعلنة تميل إلى استمرار الوجود العسكري، على الأقل حتى اتضاح مسار الانتخابات.

إعلان مدمج

تابعنا على واتساب

انضم إلى قناتنا على واتساب ليصلك العاجل أول بأول

انضم الآن